رابطـــــة الــــسـادة الأشــــراف فـي ســـــوريـــــة
أهلاً وسهلاً بالزائر يسرنا انضمامك الينا والأستفادة من مشاركاتك



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
هي مركز ابحاث علمي واجتماعي وثقافي غير حكومية من منظمات المجتمع المدني مستقلة هدفها السعي الى زيادة العلاقات الاجتماعية بين افراد القبائل العربية وتدوين انسابها وحفظها من التزوير والضياع والاندثار كما تهتم بالبحث عن انساب السادة الاشراف وحفظها وحمايتها من العابثين - إن الرابطة العلمية لتوثيق أنساب القبائل العربية في الجمهورية العربية السورية لا يقتصر دورها على إصدار شهادات النسب وتوثيقها , وإنما لها دور إيجابي واجتماعي فعال تجاه القضايا التي تهم القبائل والعشائر وذلك بقيامها بدور الوسيط الخيّر لإصلاح ذات البين بين القبائل
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 عشيرة الجدادسة الحليسات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابويزن



عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 19/04/2012

مُساهمةموضوع: عشيرة الجدادسة الحليسات    الثلاثاء مايو 01, 2012 3:10 pm

عشيرة الجدادسة الحليسات
( الويسات )







لقد استقرت عشيرة الجدادسة في وادي الفرات بمدينة الرقة ، والرقة كلمة تعني الأرض التي يغمرها الماء ثم ينحسر عنها ، فينمو نباتها وهي مدينة تقع على ضفة نهر الفرات اليسرى، اختارها الإنسان منذ أقدم العصور لجمالها ، وطبيعتها التي تموج فوق بحر من الخضرة ، وتخترقها أنهار كثيرة ، فالفرات كان يشطرها شطرين ، الرقة البيضاء والرقة السمراء ، وهي ترتفع عن سطح البحر 240م وسطياً على خط الطول 75،39 دقيقة ، وسكان الرقة في تزايد مستمر حيث يبلغ عدد سكانها نحو المليون نسمة ، وقد شهدت تطوراً كبيراً في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية ، زراعياً وثقافياً وتعليمياً ، وقد تجلت مظاهر الحضارة من خلال ازدهار العمران والتعليم والصحة والاهتمام بالمرافق العامة .

ولقد عاشت العشيرة ضمن تشكيلة اقتصادية ، واجتماعية مركبة مسالمة لاتعتدي على أحد ، رغم قوة رجالها وتماسكهم ، تعتمد على الزراعة والتجارة وتربية المواشي والوظائف الحكومية



سبب تسميتهم بالجدادسة :



نسبةً إلى جدهم الأول عبد القدوس الملقب فردون بن محمد غريب ( دفين قرية مورك من أعمال مدينة حماة ) وهو من ذرية الولي الصالح أويس أبي طاسة دفين منطقة باب النيرب في حلب ، وقد هاجر عبد القدوس من منطقة الغاب إلى مدينة الرقة حوالي القرن الحادي عشر هجري تقريباً وسكن بالقرب من مقام التابعي الجليل أويس القرني وتزوج من حمايل الرقة ( كرطة المهنا الذياب ) من عشيرة الذياب الغانم المدلج الظاهر وهم بيت الرئاسة والوجاهة لعشائر العفادلة والبوشعبان القحطانية في وادي الفرات

كان السيد عبد القدوس رجلاً ورعاً عالماً متدين يقرأ ويكتب حافظاً لكتاب الله عز وجل ، مما جعل له مكانة مرموقة وأهمية كبيرة بالمنطقة تقديراً له ولعلمه ، خاصةً ونعلم بأن الأمية والجهل كانت متفشية آنذاك بالمجتمع

وان جميع من كتب عن عشيرة السادة الجدادسة ( الحليسات ) في الرقة من كتّاب ومؤلفين قد وقعوا في الوهم كونهم اعتمدوا على الروايات الشفهية دون الرجوع إلى الوثائق والمصادر العلمية الصحيحة ، فاعتبروا عشيرة الجدادسة من بقايا عشيرة جديس المنقرضة قبل الإسلام والبعض عدها قادمة من مدينة القدس دون دليل أو مرجع أو وثيقة

ونقول كون اسم مؤسس العشيرة والجد الجامع لها اسمه (عبد القدوس ) والعرب الذين يسكنون المنطقة يلفظون القاف جيم كما هو متعارف لدى الجميع فقلبوا أسم قدوس إلى جدوس كما هو حاصل لدى قبيلة جيس وهي بالأصل ( قيس ) واسم جاسم وهو بالأصل ( قاسم ) فاختلط على الباحثين واستشكل عليهم فوقعوا بالخطأ دون التحقيق والتدقيق بالاسم اصطلاحاً ومعناً



وأما بالنسبة للقب حليسات الذي أطلق عليهم أيضا ، فأن المعنى اللغوي لكلمة حليسات هي الرجل الشجاع أو السيد المطاع ، وان الموروث لدى أبناء عشائر المنطقة بان اللقب جاء من مساكنهم بالدغل على ضفاف نهر الفرات ، ولارتباطهم بالتابعي الجليل أويس القرني ارتباط مجاورة لا ارتباط نسب لان أويس القرني لم يعقب ولذلك أطلق عليهم عيال الشيخ

والقول الآخر بأن اللقب أطلق من قبل عشيرة الولدة وذلك عندما أغارت على عشيرة العفــادلة فتصدوا لهم الحليسات فقالت الولدة : كدنا ننتصر عليهم لولا الجموع المحلسة عند ويس القرني التي وقفت إلى جانب العفادلة !



أما جذع الشجرة أو عمود النسب أو عقد السلسلة لسربة عشيرة السادة الجدادسة ( الحليسات ) فأننا بعون الله تعالى وجدنا وتحققنا وتثبتنا وبما لا يقبل الشك أو الظن كما ولا يقبل الطعن أو النفي مايجزم ويؤكد يقيناً ناصعاً ، إن أصلهم نقي وطاهر وشريف ، وعنوانه الدال هو السربة النبوية المشرّفة ، والدوحة الاحمدية المطهّرة ، إذ أن هذا الغصن بلا مواربة من السادات الأشراف وتحديداً من ذرية الولي الصالح أويس أبي طاسة الذي تتلمذ على يد الغوث الجليل ، والعلم الطويل ، الشريف الشهير أبي محمد ذي الفضل الذي لا يجحد ، شيخ الدوائر بدر المفاخر ، الطيب العناصر الجليل المآثر، القطب الفرد الطاهر ، ملحق الاصاغر بالأكابر الباز الأشهب محي الدين السيد الشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله عنه

فأخذ عنه العلم والطريقة ولزم خدمته والسلوك على يديه مدةً وأجازه الشيخ عبد القادر الكيلاني وزوجه ابنته السيدة خديجة وأقامه خليفة عنه طاف البلاد ، وجاب العراق والشام ، واجتمع على أهل الأحوال واستقر في حلب وأسس أول كلية للعلوم الشرعية سميت جامعة المسجد وهي موجودة إلى وقتنا الحالي في باب النيرب ، وقد أعقب رضي الله عنه أربعة أبناء : هم حيدر وحافظ وبركة وعثمان وكلهم له ذرية أطلق عليها فيما بعد بالويسات ومنتشرة في معظم المدن السورية وسوف نأتي بذكرها في كتب لاحقة إذا شاء الكريم



ومن وجهاء عشيرة السادة الجدادسة ( الحليسات ) بالرقة : الحاج محمد العساف ، والحاج نديم الساير ، والقاضي عبد الكريم الشيخ ، والسيد علي الهلمان ، والمحامي خلف السراج ،والدكتور عبد الله العبو ، والمهندس حسن السليمان ، والحاج عبو الشيخ ،والأستاذ شيخ طه العلكان ، والسيد خلف الهويش، والسيد المهندس علي الحداد نائب محافظ الرقة













خادم أنساب السادة الأشراف

خالد الموسى آل جبر الشدة الصيادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عشيرة الجدادسة الحليسات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطـــــة الــــسـادة الأشــــراف فـي ســـــوريـــــة :: منتـدى القبائـل العربيــة-
انتقل الى: